لاغارد: صدمة التضخم في منطقة اليورو مرشحة للاستمرار فترة أطول
قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إن التضخم في منطقة اليورو سيظل مرتفعاً لبعض الوقت، مرجعة ذلك إلى استمرار النزاع في الشرق الأوسط وما يرافقه من تقلبات وضغوط على أسعار الطاقة، رغم المخاطر التي تتهدد النمو.

قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إن موجة التضخم الحالية في منطقة اليورو لن تنحسر سريعاً، في ظل استمرار النزاع في الشرق الأوسط وما يرتبط به من ضغوط متواصلة على أسواق الطاقة.
وفي مقابلة مع صحيفة «Ouest-France»، وصفت لاغارد الصدمة التضخمية الراهنة بأنها «أطول أمداً»، مشيرة إلى أن الصراع في الشرق الأوسط ما زال مستمراً. وأضافت أن البنك المركزي الأوروبي يتوقع بقاء التقلبات والضغط على أسعار الطاقة، حتى مع ما قد يسببه ارتفاع الأسعار من إضعاف للنمو الاقتصادي.
الطاقة في صلب المخاطر التضخمية
تعكس تصريحات لاغارد أن مسار الأسعار في منطقة اليورو لا يزال عرضة للتطورات الجيوسياسية، ولا سيما عبر قناة الطاقة. فاستمرار التقلبات في أسعار الطاقة قد يطيل فترة بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة، وفق تقييمها.
وفي الوقت نفسه، نبهت رئيسة البنك المركزي الأوروبي إلى الوجه الآخر لهذه الضغوط: ارتفاع الأسعار لا يقتصر أثره على التضخم، بل يشكل أيضاً خطراً على وتيرة النمو. ولم تتضمن التصريحات تفاصيل عن توقعات رقمية للتضخم أو النمو، أو عن أي تغيير محتمل في السياسة النقدية.
ما الذي يُنتظر؟
يتركز الاهتمام على كيفية تطور النزاع في الشرق الأوسط وأثره في أسعار الطاقة، باعتبارهما عاملين أشارت إليهما لاغارد مباشرة عند تفسير استمرار الصدمة التضخمية. كما يبقى التوازن بين كبح التضخم وحماية النمو من أبرز التحديات أمام اقتصاد منطقة اليورو.
ولم تُرفق بالتصريحات مؤشرات مباشرة تربطها بتحرك محدد في الأدوات المتاحة للتداول، لذلك يظل أثرها السوقي الفوري غير محدد ضمن البيانات المتاحة.


