«تشاينا غاز» تبرم عقداً لعشرين عاماً لشراء الغاز المسال الأميركي من «فينتشر غلوبال»

اتفقت «تشاينا غاز هولدينغز» مع الأميركية «فينتشر غلوبال» على شراء 0.5 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال لمدة 20 عاماً بدءاً من 2030. وتأتي الصفقة فيما تبقي بكين رسوماً بنسبة 15% على الغاز المسال الأميركي رغم تراجع وارداتها الإجمالية من الوقود.

صورة تعبيرية لمقال: «تشاينا غاز» تبرم عقداً لعشرين عاماً لشراء الغاز المسال الأميركي من «فينتشر غلوبال»
صورة تعبيرية — لا تمثّل واقعة بعينها.

أعلنت «تشاينا غاز هولدينغز» و«فينتشر غلوبال» الأميركية، الاثنين، توقيع اتفاق بيع وشراء طويل الأجل يتيح للشركة الصينية استيراد 0.5 مليون طن متري سنوياً من الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة.

ويمتد العقد 20 عاماً، على أن تبدأ الإمدادات في عام 2030. وبموجب الاتفاق الجديد، ترتفع التزامات الإمداد طويلة الأجل لـ«فينتشر غلوبال» تجاه «تشاينا غاز» إلى 2.5 مليون طن سنوياً، وفق بيان الشركة الأميركية.

وقال رئيس مجلس إدارة «تشاينا غاز»، ليو مينغ هوي، خلال مؤتمر في بانكوك، إن الاتفاق يدعم محفظة الشركة ويعزز توجهها إلى بناء منصة دولية لتجارة الطاقة.

صفقة وسط رسوم وتراجع في الاستيراد

تأتي الاتفاقية قبل زيارة متوقعة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى واشنطن خلال الشهر الجاري. وكانت الصين قد أوقفت استيراد الغاز الطبيعي المسال الأميركي في مارس 2025، عقب دخول الرسوم التي فرضتها بكين على منتجات الطاقة الأميركية حيز التنفيذ في منتصف فبراير من العام نفسه.

ولا تزال الرسوم الصينية تشمل ضريبة تبلغ 15% على الغاز الطبيعي المسال الأميركي. وفي المقابل، علقت بكين لمدة عام رسوماً جمركية إضافية بنسبة 24% على السلع الأميركية، من دون أن يشمل ذلك إلغاء الرسوم المفروضة على منتجات الطاقة.

وكانت الصين من كبار مستوردي الغاز الطبيعي المسال الأميركي؛ إذ بلغت قيمة شحناتها من الولايات المتحدة 6.2 مليار دولار في 2021. لكن ارتفاع التكلفة المرتبط بالرسوم دفع مستوردين صينيين إلى تحويل بعض الشحنات الأميركية إلى مشترين في أسواق أخرى.

أولويات طاقة مختلفة

تراجع الطلب الصيني على الغاز الطبيعي المسال أيضاً مع إعطاء البلاد أولوية للغاز المنقول عبر الأنابيب وللطاقة المتجددة، ما قلص وزن الغاز المسال ضمن مزيج الطاقة لديها. وبلغ إجمالي واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال 68.43 مليون طن في 2025، وهو أدنى مستوى في ثلاث سنوات.

وتكتسب هذه الصفقة أهميتها من أنها تعيد تثبيت التزامات تجارية طويلة الأجل بين مشترٍ صيني ومورد أميركي، رغم استمرار الحواجز الجمركية وتغير أنماط الطلب في أكبر دولة مستوردة للغاز الطبيعي المسال عالمياً.

السياق المقبل

يبقى تنفيذ الإمدادات الفعلية مؤجلاً إلى 2030، بينما ستظل وتيرة تجارة الغاز بين البلدين مرتبطة بالرسوم الصينية القائمة، واتجاه الطلب المحلي في الصين، وخياراتها بين الغاز المسال والغاز عبر الأنابيب ومصادر الطاقة المتجددة.

غرفة الأخبار اسيكس

ما يتحرك في الأسواق اليوم. تحليل مُنتَج بمحرّك اسيكس من بيانات السوق الحيّة التي نقيسها بأنفسنا لحظة النشر. الأرقام والاستنتاجات والمستويات الواردة هنا لنا.

توقع مُولّد بالذكاء الاصطناعي استنادًا إلى الإحصائيات والتحليل الفني والأخبار — لا يُعد توصية استثمارية مباشرة، والقرار قرارك.